عملاء شبكات

ادخل عملاء شبكات وتابع الجديد ..

اشترك بالقائمة البريدية

ضع بريدك الالكترونى ليصلك كل ماهو جديد الان ..

المعذرة, هذا التصنيف لا يحتوى على مقالات

المعذرة, هذا التصنيف لا يحتوى على مقالات

المعذرة, هذا التصنيف لا يحتوى على مقالات

المعذرة, هذا التصنيف لا يحتوى على مقالات

المعذرة, هذا التصنيف لا يحتوى على مقالات

الهلال يجتاز الخرطوم وأول خسارة للأ...

اجتاز فريق الهلال بصعوبة مطب الخرطوم الوطني، وحول خسارته منه بهدف لفوز ثمين بهدفين في...

شاهد على العصر

الجفلن خليهن أقرع الواقفات

ضمن الجهود الرامية إلى تطوير جامعة غرب كردفان أعلن البروفيسور على أحمد حسابو مدير الجامعة عن قيام كلية الإعلام ضمن (5) كليات جديدة وهي: ( الهندسة – التمريض العالي – المختبرات الطبيةالإنتاج الحيوانيوكلية الحاسوب والتقانة). وفي سبيل ذلك قام مديرالجامعة بمجهودات خرافية وجولات ماكوكية شملت مدن الولاية المختلفة والعاصمة ودول

المهجر، يبشر بتلك الأفكار ويدعو لقيام الكليات الجديدة . وقد وجدت هذه الجهود الرضا التام من قبل أهل المنطقة أولاً ومن ثم صناع القرار والدليل على ذلك فقد تم القبول في هذا العام لكلية التمريض العاليضمن منظومة كلية الطب ، كما صادقت الجهات العليا على قيام كليات (الهندسةالحاسوب والإنتاج الحيواني ) وسيتم القبول لها حسب علمي في العام القادم.
هذه الجهود العظيمة والأفكار النيرة تحتاج إلى سند رسمي وشعبي والواجب يحتم على الجميع المؤازرة والتأييد والدفع كل من موقعة،وذلك لما فيها منخير ومنافع كثيرة للبلاد والعباد.
إن هذه المشاريع التنموية ، تحتاجإلى تأسيس البنية التحتية وتهيئة المناخ الملائموهذا الدور يجب أن يشاركفيه الجميع لأن إدارة الجامعة وحدها لا تستطيع تحقيق كل تلك الطموحات مع العلم أن ميزانية التنمية بكل الجامعات السودانية ظلت صفيرية لسنوات. وكلما تم هو بجهود الخيرين وتسخير علاقات مدراء الجامعات ورؤساء مجالس الإدارات داخلياً وخارجياً ، وهنا يكمن دور أبناء المنطقة في المواقعالقيادية المختلفةودول المهجر ومواطنو منطقة النهود بمحلياتها الـ(6).
ما يهمنا هنا هو تشريح وتحليل فكرة قيام كلية الإعلام بالنهود وهل هذه الكلية ستجد حظها من القبول كغيرها من كليات الجامعة التي وجدت الدعموالمساندة حتى تؤدي رسالتها على وجه التمام والكمال؟.
بالطبع فإن الإجابة نعم، وأن كلية الإعلام إذا ما قامت فإنها ستصبح من أميز الكليات، كيف لا وأن هذه المنطقة مشهود لها بتفريخ الإعلاميين الأكفاء من لدنالبروفيسور/ على محمد شمو ( عراب الإعلام السوداني ) مروراً بالبروفيسور/ عوض إبراهيم عوض ( أستاذ الإعلام بالجامعات السودانية ) والأستاذة/ محاسنسيف الدين المساعد ( الإذاعة السودانية ) ، والطاهر المرضي حميدتي (قناة الجزيرة) ومحمد الكبير الكُتبي (قناة الجزيرة) ومحمد أحمد سليمان (جرابالحاوي) وعادل البلالي ( صحفي ) وفضل الله رابح ( صحفي / تلفزيوني) وإبراهيم أبو كواية ومحمد آدم البدين ومعتز نجم ، ومئات المبدعين في مجالالإعلام هؤلاء جميعاً يستطيعون تقديم الغالي والنفيس من أجل قيام كلية الإعلام بالنهود ولكن.!
ولكن يا سعادة البروفيسور حسابو هنالك كلمةحق لابد منها ولا خير فينا إن لم نقولها ولا خير فيكم إن لم تسمعوها ، والدين النصيحة أو هكذا تعلمنا من ديننا الإسلامي الحنيف أن نقول الحق حتىولو على أنفسنا ولا شيء غير الحق ، ويكفي أن سيدنا عمر أعدل الناس فقد صوبته امرأة ( أصابت امرأة وأخطأ عمر ) فمن باب المناصحة وحرية الرأي والتعبير ، فإن الواجب يحتم علينا أن نعيد ونكرر كل الملاحظات التي قلناها لك يا سعادة المدير وقلناها لعميد الكلية ونائبه سواء كانت شفاهة أو عبرالشكاوى الرسمية التي طالبنا من خلالها بتصحيح الأوضاع في قسم الإعلام وتكنولوجيا الاتصال ، بعد أن تدهورت الأحوال فيه ووصلت إلى الدرك الأسفل منالتدني الأكاديمي المريع.
كيف لا وأن قسم الإعلام وتكنولوجياالاتصال عندما تولت الإدارة الحالية خطام الأمور فيه كان عدد الطلاب الخريجين أكثر من (76) طالباً وطالبة تخرج منهم (4) بدرجة الامتياز، ولكنالذين تخصصوا من القسم العام للإعلام هذا العام فقط (29) طالباً وطالبة .وبالطبع هنالك حزمة من الأسباب والمبررات المنطقية التي أدت لعزوف الطلابعن التخصص في مجال الإعلام ، نشير إلى بعضها فيما يلي:-
عندما طالبنا بتغيير إدارة قسم الإعلامنسبة لفشلها في إدارة القسم كان الهدف منذلك هو الإصلاح العام وكنا نحشى من هروب طلاب الإعلام إلى أقسام الكلية الأخرى بدواعي فقدان الثقة في إدارة قسمهموقد حدث ما كنا نخشاه وهاكمالدليل.
في الامتحانات الأخيرة تسرب للطلاب نبأ ضياع نتائجالامتحانات لثلاثة مواد وبحث تخرج لدفع مختلفة من الإعلام، بعد أن استلمها رئيس القسم من أستاذ المادة ووقع على ذلك. ولم تجد إدارة الكلية بداً غيرتكوين لجنة لتحقيق مع رئيس القسم لمعرفة الأسباب التي أدت لضياع تلك النتائج بعد تصحيح الكراسات. علماً أن رئيس القسم سلم كل نتائج القسملأستاذ آخر وكلفه برصد النتيجة وسافر للخرطوم، وهذا السفر المفاجئ ينم عن عدم رغبة الرجل في مواجهة الواقعحتى لا تنكشف الحقيقة بأنه لادراية له بمعرفة كيفية رصد النتائج النهائية للممتحنين.، والشيء المثير للجدل قبل مثول رئيس القسم أمام لجنة التحقيق بلحظات جاء بنفسهوسلم النتيجةالمفقودة إلى إدارة الكلية بعد تأخير دام لأكثر من أسبوع ، معللا ذلك بأنه وجدها في مكان ما. هذا التصرف جعل الطلاب يفقدون الثقة تماما في صحةنتائجهم خاصة وأنهم من بينهم خريجين ، وكان على المسئولين محاسبة إدارة القسم ولكن للأسف مر هذا الحدث مرور الكرام.
إن التساهل في تطبيقاللوائح القانونية ربما يؤدي إلى عواقب وخيمة أقلها التمادي في الخطأ ، وهذا ما حدث فعلاً حيث أجاز مجلس الأساتذة نتائج الخريجين، وما أن بدأت إجراءات استخراج الشهادات العلمية حتى انهالت الشكاوى على إدارة الكلية منقبل الطلاب بأن نتائجهم غير حقيقية ، مما أضطر إدارة الكلية لتكوين لجنة أخرى لمراجعة جميع نتائج الخريجين، بعد إجازتها من قبل المجالس العلمية. والشيء المؤسف حقاً أن اللجنة اكتشفت أخطاء فادحة وقعت فيها إدارة قسمالإعلام حيث منحت بعض الطلاب درجة ( مرتب الشرف) وهم لا يستحقونها وحرمت آخرين كانوا قد استحقوا هذا المرتبة علماً بأن بعض منهم قد أكمل إجراءاتاستخرج شهادته بمعدل (مرتب الشرف) وهو دون ذلك وغادر الجامعة. وهذه الأخطاء غير الطبيعية ناتجة من عدم معرفة وجهل إدارة القسمبأسس رصد النتائجواستخراجها.
ومع كل هذه الأخطاء التي لا تخطئها العين فإن رئيسالقسم لا زال يتمتع بكامل الصلاحيات ولا أحد يقول: ( البغلة في الإبريق) على رأي المثل. فكيف يُقبل الطلاب على التخصص في الإعلاممع وجود هذه التناقضات. سيما وأن طلاب الإعلام أنفسهم تجمهروا قبل أيام قلائل وطالبوا بإقالة رئيس القسم لأسباب أكاديمية. ولكن تدخل الأجاويد لتهدئة الخواطر حالدون تحقيق رغبتهم وظل الرئيس كما هو يصرّف أعباء ومهام القسم على هواه ويديره بعقلية كلاسيكية . يمنح المحاضرات لمنيشاء ويحرم آخرين وهكذادواليك.
حقيقة الجميع مع قيام كلية الإعلام ولكن يجب قبل ذلك توفيقأوضاع هذا القسم عاجلاً وتصحيح المسار أولاً : ولا يعقل أن يكون الأستاذ في قسم الإعلام وتكنولوجيا الاتصال لا علاقة له بتكنولوجيا الاتصال ولا علاقة له بالإعلام وأنّ فاقد الشيء لا يعطيه.
بالله عليكم ماذا ينتظر طلابالإعلام من أستاذ ، لا يعرف كيف يتعامل مع الحاسوب ولا يملك حساب في مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر tweeter – هوم فريندز home friends، فيس بوك face book) ولا حتى بريد إلكتروني للتواصل مع الآخرين خاصة طلابه الذينيشرف على بحوثهم العلمية. ولا علاقة له من بعيد أو قريب بكافة وسائل الإعلام المسموعة أو المرئية أو المقروءة أو الإلكترونية ، أستاذ لم يقرأفي حياته نشرة إخبارية ولم يقدم برنامج إذاعي أو تلفزيوني ولم يكتب مقال أو خبر في صحيفة ورقية أو إلكترونية ولم يشارك في إعداد ورقة علمية ذات صلة بالإعلام ولا يفرق بين الفعل الأجوف والفعل اللازم أو المتعدى ، يذكر ويؤنثوينصب ويجر ويرفع كما يشاء ، ومع كل ذلك يقف أمام الطلاب ليلقنهم فنون الإعلام وتكنولوجيا الاتصال يا (للعجب) بل الأدهى والأمر يأمرهم بأنيبحثوا في هذا المجال وهو الذي يقيّم أداءهم ويمنحهم الدرجات العلمية ، بالله عليكم كيف يستقيم الظل والعود أعوج ؟
بوسعك عزيزي القارئ أنتتصور حال طالب الإعلام عندما يتخرج من هذا القسم في ظل الإدارة الحالية لمواجهة الحياة العملية بعد أربعة سنوات قضاها في الكد والجهد والبذلالعطاء من أجل التحصيل الأكاديمي .هل يستطيع أن ينافس في سوق العمل.؟
هنالك طلاب في هذا القسم تخرجوا بدرجة الامتياز من بينهم الطالب النجيب ياسر يوسف أول دفعته والذي أحرز العلامة الكاملة في الامتحان النهائي وبماأن قانون الجامعة منذ تأسيسها أقر بتعين أول الدفعة إلا هذه المرة فقد ضاعت هذه الفرصة على قسم الإعلام والمفاجأة الكبرى أنه تم الإعلان عن وظيفة مساعد تدريس بقسم الإعلام من خلال الصحف اليومية، علماً أن ياسر هو الأحقوالأجدر بتلك الوظيفة بنص قانون الجامعة ، هذا التناقض أثار حفيظة طلاب الإعلام وجعلهم يصرفون النظر عن الانتماء لهذا التخصص الذي تسرق جهود طلابهالعلمية ولا يناصرهم أحد في قضاياهم وتهضم حقوقهم نهاراً جهاراً وإدارة قسمهم تغط في نوم عميق.
بلا شك إن قسم الإعلام هو من أهم الأقسامبكلية العلوم الإسلامية واللغة العربية بهذه الجامعة ولكن حتى الآن طلابه يبحثون عن التحضير للدراسات العليا عبر الكورسات في نفس الجامعة دون جدوى وللأسف الكبير أن إدارة القسم الكسولة لم تنجح حتى الآن في وضع منهج لطلابالدراسات العليا في مجال الإعلام .السؤال الحائر الذي يفرض نفسه هل بهذهالمعطيات ومع وجود هذه الإدارة يمكن أن يتحول هذا القسم إلى كلية؟.
هنالك العديد من التناقضات والإخفاقات سنتناولها لاحقاً وهنالك ملفات ساخنة في هذه الكلية أيضاً تستحق الوقوف عندها كثيراً حتماً سنتناولها بالتفصيلمن أجل الصلاح والإصلاح ولا نخشى في الحق لومة لائم.
أخيراً نقول لمدير الجامعة (الجفلن خليهن ، أقرع الواقفات ، من نواح متاليبهن لابد يجن راجعات) عليك فقط تصحيح المسار اليوم قبل الغد. وعندها ستقوم كلية الإعلامرغم أنف من أبى.
ولنا عودة
الحاج أبو عاقلة.

المعذرة, هذا التصنيف لا يحتوى على مقالات

المعذرة, هذا التصنيف لا يحتوى على مقالات